الطب الكوانتي يعتمد على استخدام الكوانت ( الجزئيات الدقيقة ) ، أي الكميات القليلة من الأشعة الكهرومغناطيسية بهدف التشخيص ، العلاج ، الوقاية ، وتقوية البنية الجسدية عند المرضى .
التشخيص الكوانتي يعتمد على أساس القياسات الإدراكية الحيوية للجسم ، التي تحدد بشكل مباشر حالة كل عضو من أعضاء الجسم ، وكذلك الأمر الحالة الصحة للجسم بشكل كامل . وبقياس المقادير ( الوحدات ) الكهربائية الموجودة والموافقة على سطح الجسم الحي ، يمكن ليس فقط تحديد الأمراض التي يعاني منها الجسم وحسب ، إنما كشف الأمراض في بداية اطوارها وتحذير المريض . من الأعراض التي يمكن أن تواجهه .
أما العلاج الكوانتي فيعتمد على استخدام أشعة كهرومغناطيسية خالية من العوامل البيئية الملوثة ، بهدف إعادة بناء وتنظيم المجال الكهرومغناطيسي الإدراكي عند المريض ، وإكسابه مناعة ضد الأمراض وحالة صحية جيدة .
وفي الوقت الحالي ، ومن خلال علاج المرضى والإحصائيات ، فقد تم وضع مراجع ومواد كاملة بالتأثيرات الإيجابية للعلاج الكوانتي ، والتي تسمح باستخدام هذا الأسلوب أو هذه الطريقة من العلاج في كافة مجالات الطب .
إن العملية العلاجية المعتمدة على الطب الكوانتي تستخدم تأثير الأشعة ذات القدرة القليلة ، هذا يعني الأشعة الكهرومغناطيسية غير الضارة والمؤثرة إيجاباً على العمليات . الحيوية داخل خلايا الجسم . وبالاعتماد على البحوث العلمية ولسنوات طويلة ، فقد اختبرت الأشكال الأكثر نفعاً من الأشعة المعالجة ، وهي الأشعة الملليمترية ( الأمواج الدقيقة ) ، الأشعة المغناطيسية ، الأشعة الليزرية الخفيفة الشدة والأشعة تحت الحمراء